قضية وطن لا يغيب صداها
قضية وطن لا يغيب صداها.
في الذكرى السنوية لتغييب الإمام موسى الصدر، لا تعود الذكرى مجرّد محطة في روزنامة الوطن، بل تتجدّد معها قضية إنسانية ووطنية لا تزال تنتظر الحقيقة والعدالة.
منذ غيابه، بقي الإمام الصدر حاضراً في وجدان اللبنانيين، بفكره وخطابه ومواقفه التي وضعت الإنسان وكرامته ووحدة لبنان في صلب مشروعه الوطني وحملة الدعوة الصريحة إلى رفض الطائفية والاقتتال والتمسّك بالعيش المشترك.
عامٌ بعد عام، يبقى السؤال نفسه معلّقاً: أين الحقيقة؟ ومتى تُطوى صفحة الغموض ويُكشف مصير الإمام موسى الصدر ورفقائه؟
في هذه الذكرى، لا نملك سوى أن نؤكد أن القضايا الوطنية الكبرى لا تسقط بالتقادم، وأن حق معرفة الحقيقة يبقى حقاً لا يسقط مهما طال الزمن.
رحم الله من رحل، وحفظ لبنان، وبقيت قضية الإمام موسى الصدر شاهدةً على وطنٍ ما زال يبحث عن الحقيقة.
بقلم: سارة عمر
موقع أخبار الأرز
