🔥 نفط العالم يحترق
🔥 نفط العالم يحترق
…
ولبنان يدفع الثمن! إلى متى يبقى المواطن وحده في
مواجهة العواصف؟
العالم يغلي، والحروب والتوترات تضرب أسواق الطاقة، والنفط يرتفع إلى مستويات تتجاوز الـ100 دولار للبرميل، فيما تتعرض طرق الإمداد والمنشآت النفطية في المنطقة لاضطرابات خطيرة.
لكن السؤال الحقيقي: ماذا عن لبنان؟
لبنان ليس دولة منتجة للنفط، بل بلد يستورد حاجته من الخارج، وبالتالي كل ارتفاع عالمي في أسعار النفط ينعكس سريعاً على كلفة النقل، والكهرباء، والمولدات، والمواد الغذائية، والخدمات، وكل تفاصيل حياة المواطن.
وفي لبنان، لم يعد ارتفاع المحروقات خبراً عادياً. ففي 18 أيلول ارتفعت صفيحة البنزين 95 أوكتان 92 ألف ليرة دفعة واحدة، والديزل 127 ألف ليرة، لتصل الأسعار إلى 2,810,000 ليرة للبنزين و2,768,000 ليرة للديزل.
وهنا صرخة المواطن:
يا دولة، ماذا بقي للناس؟
راتب لا يكفي، أقساط مدارس وجامعات، طبابة، أدوية، كهرباء، نقل، غذاء… واليوم المحروقات من جديد ترفع كلفة كل شيء.
عندما يرتفع سعر المازوت، ترتفع كلفة النقل.
وعندما ترتفع كلفة النقل، ترتفع أسعار البضائع.
وعندما ترتفع الأسعار، يدفع المواطن الفاتورة من جيبه.
المواطن اللبناني لا يطلب المستحيل.
لا يطلب أن تمنع الدولة حرباً تجري في العالم، ولا أن تتحكم بسعر النفط العالمي.
لكنه يطلب دولة تحميه من تداعيات هذه الأزمات، وتضع خطة طوارئ حقيقية، وتراقب الأسعار والأسواق، وتمنع استغلال كل أزمة لزيادة أرباح البعض على حساب لقمة عيش الناس.
🔥 كفى تحميل المواطن وحده ثمن كل أزمة!
العالم يعيش أزمة طاقة، نعم، ولكن لبنان يعيش فوق أزماته المتراكمة منذ سنوات. لذلك أي ارتفاع عالمي جديد يصبح ضربة إضافية لعائلة أنهكها الغلاء والفقر والهجرة والبطالة.
يا أصحاب القرار…
الناس تعبت.
الناس لم تعد تحتمل.
ودولة مطالبة بأن تكون إلى جانب مواطنيها، لا أ تكتفي بمراقبة انهيار قدرتهم الشرائية.
النفط يرتفع في العال
فهل سترتفع معه أيضاً مسؤولية الدولة تجاه شعبها؟
🇱🇧 لبنان لا يحتمل أزمة جديدة… والمواطن ليس خزينة الدولة المفتوحة!.
جورج ن الزغبي/ الثائر الوطني ضد الظلم
