أخبار لبنانية

📌*عميد متقاعد يكشف سراً خطيراً حول شحنة متفجرات ضهر البيدر

📌*عميد متقاعد يكشف سراً خطيراً حول شحنة متفجرات ضهر البيدر!*

 

الاخبارية

أكد العميد المتقاعد خالد حمادة أن كمية المواد المنفجرة التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر تُعدّ كافية للقيام ببضع مئات من عمليات الاغتيال.

 

وأوضح حمادة، في حديثه لموقع MTV، أن مادة الـ C4 المضبوطة هي ذاتها التي استخدمها “حزب الله” في سلسلة عمليات الاغتيال السابقة، بدءاً من محاولة اغتيال النائب مروان حمادة وصولاً إلى استهداف الشخصيات السيادية الأخرى حتى عام 2006، لا سيما مع وجود القوالب المعدنية والكرات الحديدية المرفقة بها.

 

وأضاف أن الدخول المفاجئ لنوع آخر من المتفجرات يُعرف بـ Penthrite — وهو النوع ذاته الذي استخدمه الموساد الإسرائيلي في تفجيرات “البيجر” — يؤشر إلى إدخال الحزب تقنيات ومخططات جديدة ضمن أجندته المقبلة.

ورداً على الذرائع التي تُرجع وجود هذه المواد إلى أغراض “مواجهة إسرائيل”، شدّد حمادة عبر MTV على عدم واقعية هذا السيناريو. وأكد أن معارك الإسناد والحربين الأخيرة أثبتت تحولاً جذرياً في شكل الصراع، حيث تعتمد التكتيكات الإسرائيلية المتقدمة سياسة “الأنفاق المحروقة” والتدمير الكامل، وهو ما ظهر جلياً في معارك بنت جبيل والخيام وعلي الطاهر.

 

وحول احتمال عبور كميات أخرى من المتفجرات نحو بيروت دون ضبطها، رجّح حمادة عبر MTV حدوث ذلك، مؤكداً أن عملية الضبط على حاجز ضهر البيدر جاءت عن طريق الصدفة.

علامات استفهام حول أحداث البقاع وكفرزبد

 

وفي ما يتعلق بالمضبوطات المحمولة على “ظهر حمار” في البقاع، تساءل حمادة عبر الموقع:

 

“كيف تنقل متفجرات على ظهر بهائم ويفرّ مقتادوها دون أن تتمكن مخابرات البقاع من ملاحقتهم؟ وهل يحاول حزب الله الإيحاء بأن عناصر من النظام السوري هي من أدخلتها؟”

 

كما توقف عند حادثة تفكيك متفجرة “كفرزبد”، متسائلاً عما إذا كان الهدف منها “ذر الرماد في العيون” لإيهام الرأي العام بانتشار المتفجرات في كل مكان ونفي مسؤولية الحزب عنها. ودعا في هذا السياق الأجهزة الأمنية إلى تحرك عاجل، يعقبه عقد اجتماع أمني لبناني – سوري لمناقشة ضبط الخروقات الحدودية.

 

واعتبر حمادة، بحسب ما نقلت MTV، أن الحزب قد يسعى لإشاعة أجواء من التوتر الخوف من الاغتيالات للضغط على القوى السياسية، دفعاً لها للتراجع عن “اتفاق الإطار” بعد تعثر تنفيذ قراراته وتنسيف مشروع “المناطق التجريبية”. ورأى أن الغاية هي العودة لمفهوم “التعايش مع سلاح الحزب” حمايةً للاستقرار، وهو سيناريو يُعيد إلى الأذهان المرحلة التي سبقت اتفاق الدوحة وأسست لهيمنة الحزب على الحكومة والقرار السياسي.

 

وختم حمادة حديثه بالإشارة إلى أن إسرائيل يُناسبها تماماً وجود دولة منهارة اقتصادياً ومُتشرذمة سياسياً على حدودها الشمالية، مؤكداً أنها ليست حريصة بأي شكل على استقرار لبنان.

 

زر الذهاب إلى الأعلى