أخبار لبنانية

الرفيق شادي فياض

الرفيق شادي فياض

 

“نحنا بدنا نموت كرمال غزة وغزة بتمضي مع الإسرائيلية وبتنسى الشباب هون!”

بهذه الصرخة النارية، يضع الناشط السياسي ورجل الأعمال شادي فياض النقاط على الحروف في حلقة جديدة من “السياسة والناس” مع باتريسيا سماحة. هل ينجح “المحور الشرير” في جرّ لبنان إلى حرب مدمرة جديدة؟ وماذا يعني اغتيال القيادي البارز “أبو علي الطبطبائي” في الضاحية الجنوبية في هذا التوقيت تحديداً؟

 

يخوض فياض في تحليل عميق للمشهد اللبناني الراهن، مؤكداً أن “هذه عصابة خائفة من الصوت الاغترابي”، ومتهماً رئيس البرلمان بخطف صوت اللبنانيين الأحرار لـ”يعمل أجندة بتناسب المحور الشرير”. ويشدد الضيف الملتزم بـ”القوات اللبنانية” على أن لبنان ليس “منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية”، وأن الحل الوحيد يكمن في بسط سلطة الدولة والجيش على كامل الأراضي اللبنانية، رافضاً منطق الـ”دويلة”.

 

في هذا الحوار الساخن:

يكشف الأستاذ شادي فياض كواليس العملية التي “سُرِقَ” بها مقعد “القوات اللبنانية” في كسروان.

يكشف سبب التزامه المطلق بـ”القوات اللبنانية” ويشيد بنضال سمير جعجع الذي “دفع ثمناً ما حدا من غير السياسيين دفعوا”.

يوجه نداءً مباشراً إلى قائد الجيش (الرئيس) جوزيف عون، مطالباً إياه في اتخاذ قرار حاسم بنشر الجيش لحماية العهد والكيان، محذراً من أن “عهدك وموقعك عم بيتاثر مباشرة”.

يحلل مفاعيل اغتيال الطبطبائي، ورسالة عدم استقبال قائد الجيش في واشنطن، مؤكداً أن التصعيد العسكري المتدرج هو “ردة فعل على تباطؤ الدولة اللبنانية”.

يتحدث عن زيارة قداسة البابا التاريخية إلى لبنان ورمزيتها كـ”باب للسلام”، وكيف تعمل شركة ICE International Events على تنظيم القداس الذي يحمل رسالة “لبنان القيامة” و”طوبى لفاعلي السلام”.

 

حوار جريء يضع الأيدي على الجروح في زمن الخيارات الصعبة.

زر الذهاب إلى الأعلى