*الـتـحـلـيـل الـسيـاسي* يأتي تصعيد سمير جعجع في سياق ثلاثي واضح يعكس طبيعة المرحلة:
*الـتـحـلـيـل الـسيـاسي*
يأتي تصعيد سمير جعجع في سياق ثلاثي واضح يعكس طبيعة المرحلة:
1. ملف نزع السلاح والضغط لتنفيذ القرارات الحكومية
يضع جعجع ثقله السياسي للدفع نحو تنفيذ قراري 5 و7 آب المتعلقين بالأجنحة العسكرية لـ”حزب الله”، معتبراً أنّ أي تباطؤ يعيد الملف إلى دائرة التسويات غير الحاسمة. تصعيده يهدف إلى منع تمييع هذا الاستحقاق في لحظة دولية تركّز على آلية الميكانيزم ونهاية السنة كمهلة حساسة.
2. معركة تصويت المغتربين
الخلاف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري هو امتداد لمعركة انتخابية مبكرة، إذ يرى جعجع أن تصويت المغتربين عنصر أساسي في التوازنات المقبلة. لذلك يربط أي تأخير أو تعطيل بمحاولة التأثير على نتائج الاستحقاق، ليظهر بموقع المدافع عن حق الانتشار.
3. إعادة التموضع داخل الساحة المسيحية
السجال العلني مع جبران باسيل يعكس تنافساً واضحاً على تمثيل الشارع المسيحي. اختار جعجع نبرة مرتفعة لتثبيت موقع “القوات” كقوة سياسية ذات خطاب صريح في ملفات السيادة والانتخابات.
خلاصة
تصعيد جعجع خطوة سياسية محسوبة تستهدف منع تليين ملفات حساسة، وتعزيز موقعه في مواجهة خصومه المباشرين، وفي الوقت نفسه تثبيت حضور حزبه في المرحلة المقبلة من دون الدخول في أي سجال يمسّ المقامات الدستورية

